عن الكتاب
“مختبئاً خلف هويّة مستشرقٍ غامضٍ، يأتي شابٌّ أمريكيٌّ إلى جبل العرب، ويتنقّل بين قرى السويداء، وبعدئذٍ يمضي برحلته إلى اللاذقيّة؛ لإكمال خيوط قصّةٍ عجائبيّةٍ سمعها وبات طرفاً فيها، لنقرأها طوراً من أوراق مذكّرات المستشرق، ونسمعها طوراً آخر من ألسنة أشخاصٍ عايشوها. لا تنفكّ منطقة جبل العرب تولّد حكاياتٍ تحكي عن قسوة الحياة، والظلم الاجتماعيّ، وطغيان العادات والتقاليد التي تطبق خناقها على مصائر الأبطال، لكن كما يوجد في الجبل “باشوات” و”مرابعون”، يوجد في مكانٍ آخر “بكوات” و”فلاحون”، ومع الصراع بين هؤلاء جميعاً يصبح الوقوع في الحبّ مغامرةً مجهولة العواقب. في روايته، يوغل ربيع مرشد منقّباً في التراث الشفويّ لبيئته، موظّفاً ما فيها من أساطيرَ، وأهازيجَ، وأشعارٍ منظومةٍ ضمن قوالبَ سرديّةٍ رشيقةٍ وشائقةٍ، ليحكي قصّة حُبٍّ بين اثنين يركبان صهوة حصان، ويحاولان قهر الخوف بالغناء.”
ربيع فريد مرشد:
كاتبٌ ورسّامٌ سوريٌّ من محافظة السويداء، مُجازٌ من كليّة الآداب، ومدرّسٌ لمادة التاريخ.
صدر له:
– حكايات نجيع، رواية، دار ممدوح عدوان للنشر.
– (ليلٌ وتجلّي المعنى) ديوان شعر، دار كيوان في دمشق.
– مجموعة قصصيّة: (الكائن الخاسر ظلّه) مجموعة قصصية، دار الغاوون في بيروت.
حصل على شهادة من مهرجان القدس السينمائي بسيناريو فيلم قصير (مُزُن) 2020 ورُشّح للقائمة القصيرة لجائزة الدولة لأدب الطفل، فئة النص المسرحي (النجم الساطع) 2020 وقد كتب مجموعة من أفلام الأنميشن، واللوحات الدراميّة، والأفلام القصيرة.


