عن الكتاب
يزور جيريمي جزيرة موريشيوس، للتحقّق من تاريخ عائلته، والبحث عن آخر آثار طائر الدودو المنقرض، فتتقاطع رحلته تلك برحلةٍ معاكسةٍ قام بها دومينيك المتشرّد الذي ولد ليثير الضحك، كما يقول عن نفسه، وبين الرحلتين تتناسل الحكايات وتتعدّد، ومع تقدّم السرد يُبنى عالم ألما التي حوّلتها الأزمنة الحديثة إلى “مايا لاند”: أرض الأوهام.
جان ماري غوستاف لو كليزيو
روائيٌّ فرنسيٌّ حاز جائزة نوبل للآداب 2008.
ولد في (13 أبريل 1940) في مدينة نيس الفرنسيّة، وقد قضى سنتين من طفولته في نيجيريا، وقام بالتدريس في جامعات في بانكوك، وبوسطن، ومكسيكو سيتي. كان لوكليزيو قد اشتهر عام 1980 بعد نشر رواية “الصحراء” التي عدّت الأكاديميّة السويديّة أنّها تقدّم “صوراً رائعةً لثقافةٍ ضائعةٍ في صحراء شمال أفريقيا”.



