سدهارتا
كتاب مترجم رواية
إصدارات الدار

سدهارتا

شارك الكتاب
المؤلف — انقر لعرض كتبه هرمان هيسه
المترجم — انقر لعرض ترجماته ممدوح عدوان
اعرض جميع الكتب من هذا البلدألمانيا، سويسرا
نوع الكتاب — انقر لعرض التصنيفرواية
سنة الإصدار — انقر لعرض إصدارات السنة2015
ISBN 9789938833393
عدد الصفحات 136

الجوائز والترشيحات

4,09تقييم الكتاب
907٬587عدد التقييمات Ratings
37٬049عدد المراجعات Reviews

عن الكتاب

يروي الكتاب وهو الرواية الثامنة لهيسه رحلة حياة شاب يدعى سدهارتا عاش في زمن بوذا.
يترك منزل أسرته مقرراً البدء في رحلته في اكتشاف ذاته واكتشاف الحياة.

أدرك سدهارتا، الآن، أيضاً لماذا كان يخوض معركته الخاسرة مع “النفس” عندما كان براهمياً ثم زاهداً. المعرفة الكبيرة هي التي كانت تعيقه، الكثير من الآيات المقدسة، والكثير من الطقوس القربانية، والتمويت المبالغ به للحم والجسد، والكثير من الفعل والجهد. كان مشبعاً بالصلف، لقد كان دائماً الأكثر مهارة، والأكثر توقاً، دائماً أمام الأخرين بخطوة. هو دائماً المتعلم والمثقف، دائماً الكاهن أو الحكيم. كانت “نفسه” قد تسربت إلى هذه الكهنوتية، وإلى هذا الصلف، وهذا الادعاء الثقافي. ظلت متمرسة هناك وظلت تكبر، بينما كان يظن أنه قد دمرها بالصوم والتوبة. لقد فهمها الآن وعرف أن الصوت الداخلي على حق، وأنه ما من معلم كان يمكن أن يؤمن له الخلاص. لهذا كان عليه أن يدخل الدنيا، وأن يبدد نفسه بين النفوذ والنساء والمال، لهذا كان عليه أن يصبح تاجراً، ولاعب نرد وسكيراً وصاحب أملاك إلى أن يموت كل من الكاهن والسامانا في نفسه. لهذا كان عليه أن يقاسي تلك السنوات الرهيبة، وأن يعاني من القرف وأن يتعلم درس الجنون من الحياة الفارغة التافهة حتى النهاية وحتى الوصول إلى اليأس المرير على أن يموت فيه سدهارتا مقتنص اللذات وصاحب الأملاك. لقد مات واستيقظ سدهارتا أخر من نومه وهذا سيشيخ ويموت أيضاً. سدهارتا. عارض وزائل. والأشكال كلها كذلك. لكنه، اليوم، شاب، بل طفل، سدهارتا الجديد، وهو سعيد جداً.
هيرمان هيسه:
كاتب سويسري من أصل ألماني، بدأ حياته بالعمل ساعاتياً ثم بائع كتب في مكتبة، بعدها اتخذ التأليف والكتابة منهجاً في حياته وعمله، وتزوج ثلاث مرات.
على الرغم من أن توجهه الأدبي في بادئ الأمر كان صوب الشعر إلا أنه في ما بعد ألف روايات فلسفية عديدة ومتنوعة؛ وكان يغلب على بعض الروايات طابع التفكر العقائدي المتشكك مثل رواية دميان؛ وحاز عدداً من الجوازئر منها جائزة نوبل في الأدب عام 1946.

مجتمع القرّاء

من 5 · 0 تقييمات

سجّل الدخول أو أنشئ حساباً لتقييم الكتاب وبناء رفوفك.

مراجعات القرّاء

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يكتب عن هذا الكتاب.