عن الكتاب
لا أحد ينجو من الحرب دون أن يضطر أن يصبح بطلاً.
يوميات الكاتب والشاعر الفلسطيني رائد وحش تشكل توثيقا فعليا لرؤية كاتبها ونظرته إلى الوقائع كما عايشها وقدمها في نص حزين عن حرب وقعت.
رائد وحش، المقيم حالياً في ألمانيا بعد رحلة لجوء، لا يكتب رواية ولا يوميات ولكنها على كل حال قصة حياة، تصطف فيها الشخصيات جنبا إلى جنب كأنها في استعراض موسيقي كبير أنغامه مزيج من بكاء بصوت عال، وأصوات انفجارات وتأوّه امرأة عاشقة، وصوت الشاعر الذي تحوّل إلى مؤذن في لحظة تكاد تكون لحظة غضب.
يروي رائد قصصاً يومية عن حي مخيم اليرموك في ريف دمشق (عاصمة سوريا) فيسرد بأسلوب قصصي مميز ما حدث في زمن بدء الحراك الشعبي ومن ثم الحرب. إلى أن اضطره الأمر إلى الهروب من سوريا في رحلة لجوء جديدة.
رائد وحش
شاعر وكاتب فلسطيني – سوري. من مواليد 1981.
صدر له في الشعر:
دم أبيض، عن دار التكوين 2005.
لا أحد يحلم كأحد، منشورات احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008.
عندما لم تقع الحرب، دار كاف عمان 2012.
في النثر:
قطعة ناقصة من سماء دمشق، دار ممدوح عدوان 2015.

