عن الكتاب
متى يصبح الثائر نفسه جزءاً من الظلم؟
بينما يخطو دارو بثقة نحو الثورة، يكتشف أنّ أكبر المعارك ليست ضدّ الآخرين، بل داخل النفس.
في عالم لا يقاس فيه الإنسان بموهبته، بل بلون دمه، يستمرّ “دارو” الشاب القادم من أعماق القهر في انتحال هويّة أحد (الذهبيّين) سعياً لهدف واحد: إسقاط النظام الطبقي من الداخل. وينتقل من ميادين التدريب إلى ميادين السياسة، والحروب الفضائيّة، والمؤامرات الكبرى. بين تحالفاتٍ هشّة يتحوّل فيها الأصدقاء إلى أعداء، كل تحالف يحمل في طيّاته خيانةً مُحتملة، وكل خطوةٍ تكلّف دماً، يتعلّم دارو أنّ الثورة الحقيقيّة لا تقوم بالسيوف فقط، بل بالأفكار والقدرة على التحمّل.
“الابن الذهبي” ليست مجرّد تكملة، بل قفزة نوعيّة في سلسلة “انتفاضة الحمر”، ونقلة كبيرة في مسار “دارو” نحو مجدٍ مشكوك فيه، وثمن باهظ.


