الشارع الشرقي الغربي حول أصل “الإبادة الجماعيّة” و “الجرائم ضدّ الإنسانيّة”
إصدار جديد كتاب مترجم دراسة
إصدارات الدار

الشارع الشرقي الغربي حول أصل “الإبادة الجماعيّة” و “الجرائم ضدّ الإنسانيّة”

شارك الكتاب
المؤلف — انقر لعرض كتبه فيليب ساندز
المترجم — انقر لعرض ترجماته سمر عدنان بغجاتي
اعرض جميع الكتب من هذا البلدالمملكة المتحدة
نوع الكتاب — انقر لعرض التصنيفدراسة
سنة الإصدار — انقر لعرض إصدارات السنة2026
ISBN 9789933701611
عدد الصفحات 504

الجوائز والترشيحات

4,45تقييم الكتاب
14٬034عدد التقييمات Ratings
1٬396عدد المراجعات Reviews

عن الكتاب

بين اصطلاحَي الجرائم ضدّ الإنسانيّة والإبادة الجماعيّة، يقدّم هذا الكتاب حكايةً تاريخيّةً وسياسيّةً وقانونيّةً وإنسانيّةً بالغة العمق، تعود إلى ما قبل ثمانين عاماً، حين قدّم كلٌّ من هيرش لاوترباخت ورفائيل ليمكين مفهومين جديدين إلى عالم القانون الدولي: الأوّل لحماية الأفراد، والثاني لحماية الجماعات، مؤكّدَين أنّ سُلطة الدّولة ليست مطلقة، وأنّ للإنسان حقوقاً تتجاوز حدود القوانين الوطنيّة.
ينسج فيليب ساندز هذه الحكاية انطلاقاً من تجربةٍ شخصيّةٍ مؤلمة، رابطاً بين مصير أفرادٍ من عائلته الذين قضوا في لفيف، وبين ولادة هذين المفهومين في زمنٍ غارقٍ في العنف والمعاناة. وبأسلوبٍ يجمع بين السّرد الأدبي والبحث القانوني، يتتبّع الكتاب كيف نشأت هذه الأفكار بوصفها محاولةً جريئةً لوضع حدٍّ للفظائع، ولسدّ ثغرةٍ أخلاقيّةٍ وقانونيّةٍ عجز القانون طويلاً عن معالجتها.
وعلى الرغم من أنّ الجرائم الوحشيّة ما تزال تُرتكب حتّى اليوم، وتُسمّى بأسمائها: «جرائم حرب»، و«جرائم ضدّ الإنسانيّة»، و«إبادة جماعيّة»، فإنّ هذا الكتاب يقدّم بصيص أملٍ وسط العتمة: أملَ أن تكون هذه المفاهيم أكثر من مجرّد مصطلحات، وأن تشكّل طريقاً نحو عدالةٍ حقيقيّة، لا تقتصر على العقاب، بل تشمل أيضاً الذاكرة والكرامة، والاعتراف بمعاناة الضحايا، ومنع الإفلات من العقاب، وإعادة بناء الإنسانيّة الهشّة بعد تدميرها.

مجتمع القرّاء

من 5 · 0 تقييمات

سجّل الدخول أو أنشئ حساباً لتقييم الكتاب وبناء رفوفك.

مراجعات القرّاء

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يكتب عن هذا الكتاب.