عن الكتاب
أمٌّ طموحةٌ وشغوفةٌ بالطبّ، تعاني وتنهار من التحوّلات التي فرضها تحكّم السُّلطة الشموليّة في مفاصل حياتها كلّها: الاجتماعيّة، والسياسيّة، والشخصيّة، حارماً إيّاها من شغفها وهويّتها، وحتّى من رغبتها في الأمومة، وابنةٌ حالمةٌ متعلّقةٌ بالحياة، تعيش برعاية جدّتها؛ بسبب ابتعاد أمّها عنها في كثيرٍ من الأحيان، وتعيش صراعاً في مجتمعٍ يحكمه الخوف من أيّ اختلافٍ، فتغدو فيه كلّ رغبةٍ في التفرّد جريمةً يجب القضاء عليها. عبر العلاقة المضطربة والمتقلّبة بين الأمّ وابنتها، وحكاية ثلاثة أجيالٍ من النساء اللاتفيّات في أثناء السيطرة السوفييتية على بلادهنّ، تروي نورا إكستينا حكايةً شفافةً عن الأمومة، والحبّ، والرغبة في الحياة والأمل.
نورا إكستينا:
ولدت نورا إكستينا عام 1969 في مدينة ريغا عاصمة لاتفيا. درست في جامعة لاتفيا قبل انتقالها إلى نيويورك، وأسهمت بعد عودتها إلى دول البلطيق في إنشاء مركز الأدب اللاتفي، ونشرت روايتها الأولى «احتفال بالحياة» في عام 1998، وكتبت بعد ذلك أكثر من عشرين كتاباً. فازت بالعديد من الجوائز، منها: وسام النجوم الثلاثة للمساهمات الأدبيّة، وجائزة جمعيّة بلدان البلطيق للآداب، ورُشحت أحدث رواياتها، حليب سوفييتي، لجائزة الأدب اللاتفي السنويّة لأفضل نثر في عام 2016، إضافةً إلى جائزة جينتارز سودمز (Dzintars Sodums) للإبداع..



