عن الكتاب
“قبل هذا الكتاب، كان العشّاق العذريّون في تصوّرنا أنقياء كالملائكة، ومعصومين كالقدّيسين، ويأتي صادق جلال العظم في هذا الكتاب ليمزّق القناع عن وجوه العشّاق العذريّين، وليكشف بالمنطق والفكر الفلسفيّ العميق، أنّهم كانوا في حقيقتهم نرجسيّين وشهوانيّين… “.
نزار قباني
صادق جلال العظم
مفكّرٌ وكاتبٌ سوريّ.
درس الفلسفة في الجامعة الأمريكيّة في بيروت، وحصل على شهادة الدكتوراه في عام 1961 من جامعة ييل- الولايات المتحدة الأمريكيّة.
عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة دمشق من عام 1977 إلى عام 1999، وترأس قسم الدراسات الفلسفيّة والاجتماعيّة في كليّة الآداب خلال 1993-1998.
درّس في كلٍّ من الجامعة الأميركيّة في لبنان، والجامعة الأردنيّة في الأردن، وجامعات: هارفارد، ونيويورك، وبرنستون بأميركا، وجامعات: هومبولت، وهامبورغ، وأولدنبورغ بألمانيا، وفي جامعة أنتويرب ببلجيكا، وجامعة توهوكو باليابان.

