عن الكتاب
“صوفيا طفلةٌ جريئةٌ وحادّة الطباع، بخلاف جدّتها التي ترعاها بعد وفاة والدتها.في كلّ صيفٍ تخوضان معاً مغامرةً جديدةً من نوعٍ مختلفٍ: كاستكشاف أجزاءٍ من الجزيرة التي تعيشان فيها، والتعرّف إلى أنواعٍ جديدةٍ من الطيور، والسباحة في الخليج الخطِر من دون عِلم والد صوفيا، والنوم في خيمةٍ، وبناء نموذجٍ مصغّرٍ لمدينة البندقيّة، وتأليف كتابٍ عن الحشرات. ومن دون التطرّق إلى حقيقة مشاعرهما، تمضيان يومهما في حواراتٍ ونقاشاتٍ لا تنتهي عن كلّ شيء: معنى الحياة والموت، وماهيّة الله والشيطان، والجنّة والجحيم، ومفاهيم الحُبّ، والعائلة، والصداقة، والتسامح. عبْر خلْق عالمٍ متكاملٍ في جزيرةٍ صغيرةٍ ومعزولةٍ، تكتب “توفه يانسون” -بأسلوبٍ سحريٍّ، وجُملٍ بسيطةٍ محمّلةٍ بمفاهيمَ عميقةٍ- روايةً عذبةً عن الصداقة التي تربط بين طفلةٍ تبدأ رحلتها في الحياة، وجدّتها التي تقترب من نهاية هذه الرحلة”.
توفه يانسون:
( 1914 – 2001 ) روائيّةٌ ورسّامةٌ من أصولٍ فنلنديّةٍ، تكتب بالّلغة السّويديّة. اشتهرت بكتاباتها للأطفال، وابتكارها لشخصيّات «المومين» التي حُوّلت إلى قصصٍ ورسومٍ متحرّكةٍ، وتُرجمت إلى عشرات الّلغات. لها خمسة إصداراتٍ روائيّة، أهمّها: كتاب الصّيف، الذي رسمتْ لوحاته بنفسها. درست الرّسم والرّسم الزّيتيّ في ستوكهولم وهلسنكي وباريس. حازت العديد من الجوائز والتكريمات الأدبيّة والفنيّة، منها: ميداليّة فنلندا الاحترافيّة لعام 1976، وجائزة هانز كريستيان أندرسون لعام 1966، وجائزة الأكاديميّة السّويديّة لعام 1972، وجائزة توبيليوس لعام 1978 الجائزة الوطنيّة الفنلنديّة للآداب للأعوام: 1963، و 1971، و 1982، وجائزة هلسنكي لعام 1980″.


