عن الكتاب
بعد أن اغتال “مارتن لوثر كينغ”، يستطيع “راي” الهروب بجواز سفر مزوّر، وفي أثناء تنقّلاته من بلدٍ إلى آخر ظلَّ يتابع الصحف مبتهجاً برؤية اسمه في قائمة “أخطر عشرة مجرمين مطلوبين للأف بي آي”. يحطّ به ترحاله أخيراً في لشبونة، حيث يمضي عشرة أيام منتظراً تأشيرة دخول إلى أنغولا، لكن لشبونة تلك كانت أيضاً المدينة التي ألهمت “أنطونيو مونيوث مولينا” روايته الأكثر شهرةً، وعندما قرّر الآن كتابة رواية عن “راي” صارت المدينة شاهداً على ثلاث قصصٍ متناوبة، هي: رجُل قاتل هارب من وجه العدالة، وكاتب يكافح للعثور على صوته الأدبي، والكاتب نفسه بعد مرور ثلاثين عاماً يتأمّل في حياته، وحياة بطله، وشكل الرواية التي يحاول أن يتخيّل فيها العالم بوعي رجُلٍ آخر.
أنطونيو مونيوث مولينا:
روائيٌّ إسبانيٌّ من مواليد 1956، درس تاريخ الفنّ في جامعة غرناطة، والصحافة في مدريد، وحاز عدّة جوائز محليّةٍ وعالميّةٍ، أبرزها: جائزة «أمير أستورياس» للأدب عام 2013 ، وجائزة «بلانيتا» عام 1991 . يتمتّع مولينا بعضويّة الأكاديميّة الملكيّة الإسبانيّة المسؤولة عن استقرار الّلغة منذ 1995 .
من أبرز رواياته: «طوبى له»، «الشتاء في لشبونة»، «الفارس البولندي»، «في غياب بلانكا»،
«كظلٍّ يرحل».



