عن الكتاب
في عام 1949 بدأت الكاتبة هيلين هانف مراسلاتها مع متجر كتبٍ مستعملةٍ في لندن، طالبةً منهم مساعدتها في تأمين بعض الكتب الكلاسيكيّة التي لا تجدها في نيويورك.
على مدى 20 عاماً تتوالى الرسائل المتبادلة بينها وبين العاملين في المتجر، خاصّةً فرانك دويل، الذي يقوم بتأمين الكتب وإرسالها إليها، تلك المراسلات التي تبدأ بطلب نسخةٍ من مقالات هازلت الثلاث، وتتعمّق تدريجيّاً، فتبني علاقةً إنسانيّةً شفّافةً بين مُحبّي الكتب على طرفي المحيط، وتخوض في تفاصيل حياتهم الشخصيّة من جهة، وتؤرّخ لتاريخ البلدين من جهةٍ ثانية، وتشمل الحديث عن الأزمة الغذائيّة في بريطانيا بعد التقنين، والانتخابات المفصليّة في كلا البلدين، والأندية الرياضيّة، وحياتهما الاجتماعيّة، وأخبار فرانك العائليّة، وتطوّر مسيرة هيلين المهنيّة، وحتّى طريقة صنع البودنغ.
هيلين هانف
ولدت في فيلاديلفيا 1916 . توفّيت في نيويورك 1997 .
كاتبة وسيناريست، كتبت للأطفال والشباب مجموعةً من الأعمال التاريخيّة. لها خبرة في الكتابة المسرحيّة، وقد قدّمت ما يزيد على 30 سيناريو لمسلسل ردهة هال مارك للشهرة ومسرح مانتيني، كما كتبت لمجلات مثل: هاربرز، ونيويوركر، وريدرز دايجست.
ولها مساهمات في إذاعة بي بي سي في برنامج “ساعة المرأة”، ومن أشهر أعمالها هذا الكتاب، الذي جرى تحويله إلى مسرحيّةٍ وفيلمٍ من بطولة أنتوني هوبكنز، وآن بانكروفت، ولها مذكّرات نُشرت في عام 1961 توضح فيها التحدّيات التي واجهتها ككاتبة.



