عن الكتاب
زينب وأحمد طفلان فرّقهما عن تشارك مقاعد الدراسة انتقال زينب مع عائلتها إلى أنقرة، وبقاء صديقها في إسطنبول، فأصبحت الرسائل طريقتهما في الحفاظ على صداقتهما عبر تبادل القصص الطريفة، والمغامرات اليوميّة، ومناقشة غرائب عالم البالغين: ارتباك الكبار أمام مديريهم، واستماتة الأهل لاستعراض مواهب أطفالهم “الرائعين” أمام الضيوف، وإصرار الآباء على أنّهم جميعاً كانوا متفوّقين، ومطيعين، وصادقين، وبالطبع الأوائل على صفّهم.
في هذه الرواية المكتوبة من أجل الأطفال، والآباء، والمعلّمين على حدٍّ سواء، يعيد عزيز نِسين بناء الأحداث من المنظور الذي يرى به الأطفالُ العالم، ليحكموا على سلوك الكبار والمعايير المزدوجة التي يعيشونها. على غرار كتبه المثيرة للجدل دوماً، يستكشف هذا الكتاب عالم الطفولة ويسأل: ماذا يحدث للصغار عندما يكبرون؟
عزيز نِسين:
أديبٌ تركيٌّ، ويُعدّ واحداً من أفضل كُتّاب الأدب السّاخر. اسمه الأصليّ محمد نصرت نِسين، واتّخذ اسماً وهميّاً لحماية نفسه من الملاحقات الأمنيّة على خلفيّة كتاباته التي انتقد فيها واقع تركيا.
نال العديد من الجوائز، منها: جائزة السّعفة الذهبيّة من إيطاليا عام 1956، وجائزة المجمَع الّلغويّ التركيّ عام 1969، وترك أكثر من 100 عملٍ في الرّواية، والمسرح، والقصّة القصيرة.
عمل في الصحافة، وتعاون مع الأديب التركيّ صباح الدين علي في إصدار الجريدة الشهيرة (ماركو باشا)، التي اعتُقل في عام 1947 بسبب مقالاته فيها. في عام 1973 أنشأ مؤسّسةً لدعم تعليم الأطفال ورعايتهم، تحمل اسمه، وتُموّل من عائدات أعماله. من مؤلفاته: زوبك – سرنامة – بتوش الحلوة – أطفال هذه الأيّام الرائعون


