عن الكتاب
يشتبه “تيرانو بنديراس” بتآمر الكولونيل “دوميثيانو ديلا غندرا” ضدّه، وحين يكتشف خطأً بسيطاً ارتكبه الأخير يُزوَّد الطاغية بالذريعة التي يحتاج إليها ليعتقله، فيصدر أمراً سريّاً بتوقيفه، لكنّ فتاة هوى تستطيع قراءة الأفكار تعرف بهذا، وتحذّر الكولونيل، وفي خضمّ الاحتفالات السنويّة في البلاد يفرّ “ديلا غندرا”، وينضمّ إلى المتمرّدين على حُكم الطاغية. في هذه الرواية التي تُعدّ من أوائل الروايات المكتوبة باللغة الإسبانيّة عن الديكتاتور، قبل أن يخوض هذا الميدان أدباء آخرون من أميركا اللاتينيّة، يقدّم “رامون ديل بايه إنكلان” تصويراً حيّاً لشخصيّة الطاغية، في بناءٍ دائريٍّ، يحفل بالفصول القصيرة والمشاهد المغلقة التي تشكّل في مجموعها نصّاً ثريّاً بإيقاعه الداخليّ، وصوره البديعة، وتعدُّد مستوياته اللغويّة.
رامون ديل بايّه إنكلان:
شاعرٌ، وروائيٌّ، وكاتبٌ مسرحيٌّ إسبانيٌّ، ولد في عام 1866، ويعدّ من أهمّ كتّاب الأدب الإسبانيّ في القرن العشرين. درس القانون في سانتياغو دي كومبوستيلا، لكنّه توقّف عن دراسته، وسافر إلى المكسيك حيث عمل صحفيّاً، قبل أن يعود إلى إسبانيا، ويعيش حياةً بوهيميّة، ويصدر أوّل كتبه في عام 1894. كتب الشعر، والقصّة، والمقالة، والمسرحيّة، والرواية، وأعماله تُعدّ بالعشرات، منها: سلسلة روايات «سوناتات: ذكريات الماركيز دي برادومين »، وقصص «حديقة ظليلة »، ورواية «زهرة القداسة»، وسلسلة روايات «الحروب الكارلية »، ومسرحية أضواء بوهيمية.



