عن الكتاب
“أراد صادق العظم في هذا الكتاب أن يحلّل أسباب الهزيمة، وأن يقترح نظريّاً ما يردّ عليها، قبل أن يدرك أنّها مثل كثيرٍ غيرها، هزيمة متوالدة، لا تصدر عن “مؤامرات خارجيّة«، بل عن عجزٍ عربيٍّ مقيم، تتقاسمه الشعوب والسُّلطات معاً، وهذه الهزيمة المتوالدة التي تردّ على كلّ هزيمةٍ بهزيمةٍ جديدةٍ، هي التي تجعل من الكتاب يحتفظ براهنيّته، فالهزيمة التي فسّر أسبابها لا تزال مستمرّةً، والأسباب التي نقدها لا تزال حاضرةً، والعقليّة التي تسوّغ ما لا يمكن تسويغه متناميةٌ، ومتوالدةٌ، ونشطة، بيد أنّ أهميّة الكتاب الحقيقيّة لا تتمثّل في إضاءة مأساةٍ تاريخيّةٍ محدّدة الزمن، بل في المنهج النقديّ الطليق، الذي يفسّر الخيبات الإنسانيّة بأسبابٍ إنسانيّةٍ، من دون الإحالة إلى مرجعٍ من ضباب”. فيصل درّاج
صادق جلال العظم
مفكّرٌ وكاتبٌ سوريّ.
درس الفلسفة في الجامعة الأمريكيّة في بيروت، وحصل على شهادة الدكتوراه في عام 1961 من جامعة ييل- الولايات المتحدة الأمريكيّة.
عمل أستاذاً للفلسفة في جامعة دمشق من عام 1977 إلى عام 1999، وترأس قسم الدراسات الفلسفيّة والاجتماعيّة في كليّة الآداب خلال 1993-1998.
درّس في كلٍّ من الجامعة الأميركيّة في لبنان، والجامعة الأردنيّة في الأردن، وجامعات: هارفارد، ونيويورك، وبرنستون بأميركا، وجامعات: هومبولت، وهامبورغ، وأولدنبورغ بألمانيا، وفي جامعة أنتويرب ببلجيكا، وجامعة توهوكو باليابان.


