عن الكتاب
“عشرون عاما مرت على نهاية الحرب العالمية الثانية. يعود رجل أجنبي إلى مدينة درسدن الألمانية في زيارة لصديق. ولكن بدلاً من صديقه يلتقي بفتاة عشرينية تعمل في فندق جديد، ليدور حديث ليلي طويل، بين رجل قضى في تلك المدينة آخر عامين من الحرب، ونجا من القصف المدمر ومن معسكرات الاعتقال النازية، مستحضراً كل الآلام والمآسي التي عاشها، وبين فتاة من جيل ما بعد الحرب الذي لم يعرف ويلاتها ولم يختبرها، لكنه يحاول التعايش مع إرث مثقل بجرائم وفظائع الآباء.”لا يمكنني مساعدتكِ يا حبيبتي الصغيرة. إنها معركتكِ وعليكِ خوضها بمفردك. لن يساعدكِ أحد ولا حتى أنا”.”
لاديسلاف مناتشكو:
كاتب وصحفي سلوفاكي. ولد عام 1919 في إحدى فرى تشيكوسلوفاكيا وترعرع في مدينة مارتن حيث تعلم مهنة تركيب الأدوية. مع بداية الحرب العالمية الثانية ألقي القبض عليه أثناء محاولته الهرب إلى الغرب, وتم ترحيله إلى معسكرات الاعتقال ليهرب منها فيما بعد ويلتحق بحركة المقاومة السلوفاكية ضد النازية. بعد نهاية الحرب كان من أشد مناصري النظام الشيوعي في تشيكوسلوفاكيا ومن كتابه المحظيين; حيث عمل محرراً لعدة صحف, ليلتفت مطلع الاستينيات من القرن الماضي للعمل الأدبي وأصبح من أكثر منتقدي النظام, فتعرض للتضييق واضطر لمغادرة البلاد بعد أحداث عام 1968 والهجرة إلى النمسا حيث عاش وعمل إلى أن عاد إلى دياره بعد انهيار المعسكر الشرقي, وبقي فيها حتى مماته في براتسلافا 1994.


