عن الكتاب
يُخدع الطفلان اليتيمان: جوست، وكولمب؛ للمشاركة في مهمّةٍ استعماريّةٍ لاستشكاف العالم الجديد على أنّها الأمل الوحيد لهما في لقاء والدهما الفارس المختفي. يقود هذه الحملة المنسيّة فيلوغانيون المحارب العائد من الحروب الصليبيّة، جامعاً معه فريقاً متنوّعاً من جنودٍ، وعمّالٍ، ومهندسين، إضافةً إلى عنصرٍ غير مسبوقٍ؛ أطفال في عُمر اليتيمَيْن، العُمر الذي يُتيح لهم تعلّم لغاتٍ جديدةٍ بسرعةٍ كافيةٍ؛ ليعملوا مترجمين مع السكّان الأصليّين.
عن إحدى أكثر الحملات الفرنسيّة غموضاً وإثارةً في عصر النهضة، وعبْر قصّة اليتيمَيْن الباحثَيْن عن الأمل والصراعات الإنسانيّة التي يخوضانها، يأخذنا روفان في كتابه الحائز جائزة غونكور في رحلةٍ تاريخيّةٍ آسرةٍ من شواطئ فرنسا بداية عهْد الاضطّرابات الدينيّة إلى البرازيل بأخشابها الحمراء؛ ليصف لنا صراع الإنسان مع الطبيعة، والّلقاء الأوّل بين الحضارات المختلفة، بما يحمله من فضولٍ، وخوفٍ، وإعجابٍ، وشغف.
جان كريستوف روفان
طبيبٌ، ومؤرّخٌ، وكاتبٌ ودبلوماسيٌّ فرنسيّ. عينته فرنسا سفيراً لها في السنغال وغامبيا. عمل لأكثر من عشرين عاماً في الحقل الإنسانيّ لصالح المنظّمات غير الحكوميّة في: نيكاراغوا، وأفغانستان، والفلبين، ورواندا، والبلقان، وترأس منظّمة «العمل ضدّ الجوع»، وقد تناول الكاتب بالدراسة -من خلال تجربته على الأرض- دور المنظّمات غير الحكوميّة في حالات الصراع، وتدور كتاباته حول أدب المغامرة، والرواية التاريخيّة والسياسيّة، ويمكن تشبيهها بأدب الرحلات، فمعظم أحداثها من التاريخ، وله كذلك روايات استشرافية. حاز جان كريستوف روفان العديد من الجوائز عن أعماله.


