عن الكتاب
بعد وفاة والده، يقرّر جيرونيمو فرانك سليلُ العائلة المصرفيّة النّمساويّة الثّريّة الخروجَ عن تقاليد عائلته، والانتقالَ إلى العيش في جزيرةٍ صغيرةٍ من جُزر الأدرياتيكيّ، وأنْ يُعيدَ افتتاح المَتْجَر الكبير هناك، وعلى الرغم من الأسطورة المأساويّة المرتبطة بزواج صاحب المَتْجَر السّابق، التي لَحِقتْ بالمالك الجديد، فإنّه ينجح في الإعداد للزَّواج من أجمل فتاةٍ في الجزيرةِ، آليا إيمار. في فترة الإعداد لهذا العُرس الأسطوريّ، يتنبّه رينو كوبيتا الشّابُّ الثّوريُّ، وابنُ البطل الشَّعبيّ للجزيرة إلى وجود ترتيباتٍ لِغزوٍ نمساويٍّ على هذه الجزيرة، فيُنظّم فرقة مقاومةٍ تقتل الجنود الغُزاة. بين الإعداد لعُرس القَرن كما وَصفه سكّان الجزيرة، وتقلُّب مشاعر آليا إيمار المُحبّة للموسيقا، وترقُّب بعض سكّان الجزيرة للغزو الانتقاميّ للجُنود القَتْلى، يَروي سكارميتا بأسلوبه السّاحر والسّاخر عن تهيُّؤ قارّةٍ كاملةٍ للحرب العالميّة، وعن رحلة لجوءٍ غريبةٍ إلى الجنّة الآمنة، تشيلي.
أنطونيو سكارميتا
وُلد أنطونيو سكارميتا في مدينة أنتوفاغستا (تشيلي)، ودرس الفلسفة والأدب في بلاده، ثمَّ في نيويورك. عاش طويلاً في أوربا والولايات المتّحدة، حيث عمل كاتبَ سيناريو، وأستاذاً، ومخرجاً سينمائيّاً.
تُرجمت مجموعاته القصصيّة ورواياته إلى أكثر من عشرين لغة، ولقيت روايته ساعي بريد نيرودا نجاحاً واسعاً، وقد حصل الفيلم المأخوذ عنها على خمسة تنويهات أوسكار.
عُرس الشّاعر هي عمله الأوّل بعد ذلك النّجاح العالميّ.


