عن الكتاب
بعد هرب “ماكندال” ومطاردته، يستفيد من القدرات العجيبة التي زُوّد بها، فيتخذ مظهر حيواناتٍ مختلفة، منتفعاً بموهبته في الانتقال على الفور من مكانٍ إلى آخر، وبسبب إيمان معاصريه به فإنّه يشجّع بهذا السحر على أكثر الانتفاضات دراميّةً وغرابةً في التاريخ.
بقي من “ماكندال” ميثولوجيا كاملة تصاحبها أناشيد سحريّة يحفظها الشعب كلّه، وما تزال تنشد في احتفالات ديانة “الفودو«، وفي هذه الرواية يستلهم “آلخو كاربانتييه” من هذه الميثولوجيا سلسلةً من الوقائع فائقة الغرابة حدثت في هاييتي، في عصرٍ محدّد لا يبلغ مدى حياة بشرية قصيرة، فيقدّمها من خلال شخصية “تي نويل”، الذي يدرك أخيراً كيف يمكن للإنسان أن يجد عظَمته ومداه الأقصى في مملكة هذا العالم.
آلخِو كاربنتييه:
كاتبٌ كوبيٌّ، وُلد في سويسرا من أبٍ فرنسيّ، وأمّ روسيّة، وتخرّج في جامعة هاڤانا مهندساً معمارياً، ثمّ تخلّى عن هذه المهنة ليعمل ناقداً فنيّاً، وسُجن عام 1927، ولمّا أُطلق سراحه رحل إلى أوروبا، وعمل طوال سنوات في فرنسا، كان فيها على اتّصالٍ بالفئات الطلائعيّة. وشارك بصفته ناقداً فنّياً في كثيرٍ من الصحف والمجلات، وكتب أغانيَ وأوبريتات فُكاهيّة، ونصوصاً للأوبرا، ثمّ أقام من عام 1945 حتّى 1959 في كاراكاس عاصمة ڤنزويلا، وعاد إلى كوبا بعد انتصار الثورة الكوبيّة. توفّي عام 1980 . من أعماله: عصر الأنوار، المطاردة، حفلة بارّوكية، مملكة هذا العالم، الوتر والظلّ، إضافةً إلى كثيرٍ من المقالات والبحوث.
.



