عن الكتاب
“يعزف “بيرالبو” موسيقا الجاز، في “الليدي بيرد”، وهناك سمعَته “لوكريثيا” فشُغفت بموسيقاه، وأُغرم هو بغموضها. بعد وقتٍ طويل يقابل الراوي ذاك العازف “بيرالبو” مجدّداً، لكنه الآن يتخذ اسم “جياكومو دولفين”، ويعيش حياة مختلفة، فما الذي جرى خلال هذه السنوات؟ ولماذا غيّر اسمه؟ وما حكاية اللوحة المسروقة؟ أيكون في عنوان الأغنية “لشبونة” التي تتكرّر مراراً وتكراراً مفتاحُ الماضي الغامض؟ في الشوارع الممطرة الرطبة، وفي البارات الليلية الغارقة في الدخان، وفي الليالي المليئة بأضواء زرقاء ووردية، وعلى إيقاع موسيقا الجاز، يسعى أبطال الرواية لفهم الحب والموسيقا وسرّ مدينةٍ لا جدوى من الهروب منها، لأنها ستلاحقهم إلى آخر العالم.في هذه الرواية التي حازت على الجائزة الوطنية للأدب وجائزة النقاد في إسبانيا، يكتب “أنطونيو مونيوث مولينا” بحبكة بوليسية رشيقة، قصيدة حبّ في عشق الموسيقا.”
أنطونيو مونيوث مولينا:
روائي إسباني من مواليد 1956. درس تاريخ الفن في جامعة غرناطة، والصحافة في مدريد. حاز على عدة جوائز محلية وعالمية أبرزها جائزة «أمير أستورياس» للأدب عام 2013، وجائزة «بلانيتا» عام 1991. يتمتّع مولينا بعضوية الأكاديمية الملكية الإسبانية المسؤولة عن استقرار اللغة منذ 1995.
من أبرز رواياته: «طوبى له»، «الشتاء في لشبونة»، «الفارس البولندي»، «في غياب بلانكا»،
«كظلٍّ يرحل».



