عن الكتاب
في هذا الكتاب صورٌ من عالم الطفولة في انفتاحه على عالم البالغين، ولقطاتٌ من حياة أطفالٍ يتلقّون درسوهم الأولى في مدرسة الحياة والبقاء على قيدها، ويطلّون للمرّة الأولى من كوة واقعهم وأعمارهم على عالم الكبار وآفاق المستقبل الذي ترسمه مرحلةٌ تاريخيّةٌ واجتماعيّةٌ مهمّةٌ هي الحرب الأهليّة الإسبانيّة: جدّ، ولهو، وشرب، وغناء، وأجواء حرب، ودويّ قنابل، وانتظار أبٍ لن يعود، وهجر منازل، ونزوح عن ديارٍ، واجتياز خطوطٍ، وحياة ملاجئ، وحياة مناجم، وأحلام شباب، وغرام مراهق؛ تلك الخيوط كلّها يحرّكها الكاتب بلغةٍ بسيطةٍ واضحةٍ، وجُملٍ قصيرةٍ معبرةٍ، وتحليلٍ للنفس الغضّة والعقل الطريّ.
خيسوس فرنانديث سانتوس
كاتبٌ، وروائيٌّ، وناقدٌ سينمائيٌّ، ومخرج أفلامٍ وثائقيّة إسبانيّ، عكست أعماله منذ البداية مواصفات تيّار الواقعيّة الاجتماعيّة الذي ينتمي إليه، وكانت صدىً لأجواء ما بعد الحرب. من أبرز أعماله: «الأقوياء، المتاهات»، كتاب ذكريات الأشياء، فرسان الفجر ، قصّة الحُب والوحدة. يتّسم أسلوبه بالبساطة والوضوح مع ميلٍ واضحٍ إلى سبر النفس الإنسانيّة، والولوج إلى عالم الطفولة الغضّ. حاز العديد من الجوائز الأدبيّة، مثل: جائزة نادال، وجائزة پلانيتا.


