عن الكتاب
“في كرنفال مدينة فينيسيا يلتقي ثريّ مكسيكي بشخصٍ متنكّرٍ بزيّ آخر ملوك المكسيك الأزتيك: مونتيزوما، الذي قُتل على يد الفاتح الإسباني إرنان كورتيس، كما يلتقي بثلاثة من عباقرة الموسيقا الأوروبيين ممّن ملؤوا تاريخ الموسيقا بأعمالهم الخالدة: الڤينيسي أنطونيو ڤيڤالدي، الناپوليّ سكارلاتي، الإنكليزيّ-الألمانيّ هاندل. فهل رجع هو إلى القرن الثامن عشر؟ أم تقدّموا هم إلى القرن العشرين؟في هذه التحفة الفنية مزجٌ بين الحقيقة والخيال، وقفز بين التواريخ، خلطٌ في الشخصيات، وفي الأدوار، وتزييف للوقائع، وتشكيك بالتاريخ، يجمعها كلّها “آلخو كاربنتييه” ضمن كونشيرتو باروكيّ تتقابل فيه الموسيقا الأوروبيّة بالإيقاعات الإفريقيّة، ولكم أن تتخيّلوا الموسيقا التي تدوّي ضمن السطور، والأصوات التي تعلو، والأنفاس التي تتقطع…”
آلخو كاربنتييه:
كاتب كوبي وُلد في سويسرا من أبٍ فرنسيّ وأمّ روسية، وتخرّج في جامعة هاڤانا مهندساً معمارياً. ثم تخلّى عن هذه المهنة ليعمل ناقداً فنياً. وسُجن عام 1927، ولمّا أُطلق سراحه رحل إلى فرنسا وظل فيها على اتصال بالفئات الطلائعية.
• شارك بصفته ناقداً فنّياً في كثير من الصحف والمجلات، وكتب أغاني وأوبريتات فُكاهيّة ونصوصاً للأوبرا، عاد إلى كوبا بعد انتصار الثورة الكوبية وتوفي عام 1980.
• من أعماله: عصر الأنوار، المطاردة، كونشرتو باروكي، مملكة هذا العالم، الوتر والظلّ.


